أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى معرة حرمة إن شاء الله تستمتع معـنا
 
الرئيسيةبحـثدخولالتسجيلمجلة المنتدىاتصل بنا
      goweto_bilobed  قنوات أثريه تعود على نفس القمر الفرنسي الذي بدأت عليه  الجمعة يونيو 16, 2017 11:40 am من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  مرحبيكم أليت تيم دينق بلال مضى وقت طويل مع آخر المواضيع للفريق الجنوبي  السبت يناير 28, 2017 3:19 am من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  المجموعة الفرنسيه للأقمار يوتل سات اللي تشاهدوها وتقولوا نايل سات  الأحد أكتوبر 05, 2014 10:25 am من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed   بنكي لأول مره بتاريخ البث البنكي  الأربعاء مارس 26, 2014 5:27 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  الصداقة الثلاثاء يناير 21, 2014 6:46 am من طرف ضرار      goweto_bilobed  وديل اقمار يوتل سات عشان الموقع مراضي يرفع الصوره من الرابط  الأربعاء أكتوبر 30, 2013 1:10 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  نسائم الرحمة بدلاً من قناة الرحمة الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:46 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  قناة وصال و الحكمة على النيل سات الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:44 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  أسمع ماتقوم تكتب شئ او تنقل الناس ماعارفه اي شئ عن الحكايه دي  الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:41 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  التردد الجديد لقناة صفا الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:36 pm من طرف دينق بلال سعيد

 
 
شاطر|

الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 4250
نقاط التميز : 4915
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 39
  : 100%

مُساهمةموضوع: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:46 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



أخوتي وأخواتي الأعزاء ضمن هذا المنتدى الحبيب....

أحببت أن نناقش اليوم أحد أخطر آفات العصر ألا وهو الرّياء والذي وصفه الحبيب المصطفى بأنه الشّرك الأصغر ووعد الله عزّ وجل المرائين بالوَيْل والعذاب الشديد..

والرّياء في زماننا ليس مقترنٌ فقط بالعبادات والأمور الدينية إنما تجاوزها إلى الأمور الدنيوية كالعلم والعمل.

فكم منّا من يستعجل إلى الفتوى ليُقال عنه عالم , وكم منا من يهرف بما لا يعرف ويجادل ويناقش بعلمٍ وبدونه كي يُقال عنه مثقف..

وكم منّا من تهون عليه دفع مبالغ طائلة عندما يتبرع بها أمام الناس ولكن يثقُل عليه دفع القليل القليل عندما لا يراه الناس...

وكم منّا من يُزيّن صلاته ويطوّلها عند حضور الناس ولكن عند غيابهم ينقرها نقر الدّيك كما يُقال أي يخطف الركعة خطفاً سريعاً بدون أن يعلم ماذا يقرأ فيها...

وكم من أُناسٍ يزورون المريض ويمشون وراء الجنائز ويُطأطئون رؤوسهم في المآتم والموالد وحلقات الذِّكرِ ولكن ليس خوفاً من الله إنما ليظهروا ورعهم وسكينتهم للناس...

وكم .. وكم... وكم من أُناس يعملون الكثير من الأعمال ولكن لا يُخلصون النِّية فيها و بالغ همّهم هو إرضاء المخلوق وليس الخالق .



فأرجو من الجميع تبيان مخاطر هذا الدّاء الفتّاك ووصف الدواء الفعّال له..

وما هو رأيكم بمن يتملَّكه الرّياء ويقول بأن الله أو النيّة الصادقة هي من وراء القصد؟؟



وأسأل الله أن يُطهّر قلوبنا من النفاق و أعمالنا من الرّياء و ألسنتنا من الكذب....



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maarthorma.com

avatar

 
 

الجنس : انثى
اسم الدولة : فلسطين

عدد المساهمات : 524
نقاط التميز : 835
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا السبت ديسمبر 19, 2009 5:49 am

بارك الله فيك أخي عمر على حُسن انتقائك وتطرقك لمثل هذه الظاهرة المتفشية بين أبناء الأمة
ونأسف عندما نقول أبناء الأمة الإسلامية
ورضا الناس كما نعلم غاية لا تُدرك
فمن كان همه وجُلَّ عمله للوصول إلى رضا وارضاء الناس متناسياً غافلاً عن رضا الله
فإن وصوله ورضا الناس لن يكتمل ، والأولى بالعبد المؤمن أن يكون عمله وقوله خالصاً لوجه الله تعالى

لذا وجبَ علينا أن نعزم النية الصادقة ونؤيدها قولاً وعملاً
لأن الله هو عالم السر ومكنونات النفس الإنسانية
ولعل ما ينذر بالخطر هو أن من يتبع هذا النهج في حياته يظن أنه يحسن عمله وأنه بذلك يلقى من الثناء والمدح
الكثير وقد غفل عن أن مظاهر الدنيا الدنيئة لا تجني إلا خسران في خسران

أشكرك على هذا الموضوع
أختكم ريانة العبد الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 



الجنس : ذكر
اسم الدولة : الإمارات

عدد المساهمات : 3205
نقاط التميز : 4640
تاريخ التسجيل : 07/04/2009
العمر : 43
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا السبت ديسمبر 19, 2009 6:05 pm

صدقت أبو محمد عندما قلت إن الرياء آفة من آفات العصر وهو مرض عضال مستفحل بهذه الأمة التي أمرت بالإخلاص في العمل (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ))

فإذا كان يسير الرياء شرك فكيف إذا كان أغلبه
ألم يعلم المرائي أن الله سبحانه وتعالى يقول للمرائين يوم القيامة إذهبوا لمن كنتم تراءون لهم وخذوا أجوركم منهم
وإن القلب ليتقطع ألماً عندما يلاحظ هذا الداء قد انتشر بين طلبة العلم فأصبحوا يتعلمون العلم لا للعلم نفسه (( من تعلم العلم ليجاري العلماء ويماري السفهاء فهوفي النار ))
هكذا أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرنا أيضا ً أن أول ما تسعر النار لثلاثة لعالم ومنفق وشهيد
فيقال للعالم تعلمت العلم ليقال عنك عالم وقد قيل خذوه إلى النار
ويقال للمنفق أنفقت المال ليقال عنك كريم وقد قيل خذوه إلى النار
ويقال للشهيد استشهدت ليقال عنك شجاع وقد قيل خذوه إلى النار
فالعمل إن لم يكن خالصا ً لوجه الله كان عند الله هباءً تذروه الرياح
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً
فكما قال الأخ عمر الرياء أصبح في الأمور الدنيوية أكثر مما هو في الدينية حتى يلقى الثناء والمدح يريد أن يرتفع عند الناس ولم يعلم أنه عند الله لا يعدل جناح بعوضة
رزقني الله وإياكم الإخلاص في القول والعمل والاعتقاد لأنه ماكان لله فهو المتصل وما كان لغيره فهو المنقطع
أشكرك أبو محمد على طرح هذا الموضوع الخطير جداً في حياتنا الدنيوية والأخروية .







عدل سابقا من قبل أنس الحاج أحمد في السبت ديسمبر 19, 2009 7:10 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 292
نقاط التميز : 399
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا السبت ديسمبر 19, 2009 6:19 pm

اللهم اجعلنا من المخلصين بأعمالنا لوجهك الكريم
احسنت اخي عمر انه داء استشرى بين الناس
وبتنا لانعرف الصادق من المرائي ولكن الله عز وجل هو الخبير العليم
والأخ ابو احمد زاده الله علما كفى وأوفى
بارك الله فيكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو



 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 2286
نقاط التميز : 3213
تاريخ التسجيل : 14/04/2009
العمر : 34
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا الأحد ديسمبر 20, 2009 7:24 am

موضوع يحتمل مجلداً كاملاً! لأنه يتعلق بأصل عظيم من أصول الدين لا يتقبل الله تعالى العمل إلا به،


طبعا الرياء حرام والمرائي عند الله ممقوت تشهد لذلك الآيات والأخبار والآثار
( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ) {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً} أي أنهم يقصدون بصلاتهم مُراءات الناس ولا يقصدون بذلك التقرب إلى الله جل وعلا. فهذا من حيث معنى الرياء.
أخرج أحمد في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك، وإن الله عز وجل يقول أنا خير خصيم لمن أشرك بي، فمن أشرك بي شيئاً فإن جِدَة عمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني). وخرج أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (ألا أنبئكم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل).

والرياء يشمل الأقوال والأعمال، إلا أنه قد يفرق بينهما، فمثلاً لو أن إنسانًا أظهر التسبيح والتهليل تعمدًا ليثني عليه الناس ولا يريد بذلك القربة من ربه عز وجل؛ فهذا من الرياء عمومًا إلا أنه يمكن أن يسمى بالسمعة أي أنه يُسمع قوله للناس ليثنوا عليه وينال الحظوة عندهم، فقد حصل بهذا فرق بين السمعة والرياء، وإن كان الرياء يشمل الأمرين عند الإطلاق، ولهذا المعنى ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (من سمَّع سمَّعَ اللهُ به، ومن يرائي يرائي الله به) متفق عليه. فظهر بذلك الفرق بينهما
والرياء مشتق من الرؤية والسمعة مشتقة من السماع وإنما الرياء أصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإيرائهم خصال الخير والرياء يكون في الدين والهيئة والزي وبالقول كرياء أهل التدين والوعظ والتذكيروالنطق بالحكمة والرياء بالعمل والرياء بالأصحاب والزائرين والمخالطين
وللرياء درجات منها وهوأغلظها أن لا يقصد الثواب وإنما الشهرة ومدح وثناء الناس ومنها أن يقصد الثواب والرياءومنها أن يكون إطلاع الناس مقويّاً لنشاطه
أما بيان دواء الرياء وطرق معالجة القلب منه بشكل مختصر:
1_ قلع عروقه واستئصال أصوله ، وأصله حب المنزلة والجاه.. وهي ترجع إلى أصول ثلاثة لذة المحمدة والفرار من ألم الذم والطمع فيما في أيدي الناس
والدواء العملي لهذا هو أن يعوّد نفسه إخفاء العبادات وإغلاق الابواب دونها كما تُغلق الأبواب دون الفواحش
حتى يقنع قلبه بعلم الله واطلاعه على عبادته ولا تنازعه النفس إلى طلب علم غير الله فلا دواء للرياء مثل الإخفاء
2_دفع ما يخطر من الرياء مباشرة فمن جاهد نفسه وقلع مغارس الرياء من قلبه وقطع الطمع وإسقاط نفسه من أعين المخلوقين فالشيطان لا يتركه بل يعارضه بخطرات الرياء فلا بدّ أن يشمرلدفع ما يعرض له من هذه الخواطر
ولرد هذه الخواطر لابدّ من المعرفة وقوة المعرفة بحسب قوة الإيمان ونور العلم وضعف المعرفة بحسب الغفلة وحب الدنيا ونسيان الآخرة وأصل ذلك كله حب الدنيا وغلبة الشهوات لأنّ حلاوة حب الجاه والمنزلة ونعيم الدنيا هي التي تغضب القلب وتسلبه وتحول بينه وبين التفكر في العاقبة والاستضاءة بنور الكتاب والسنة وأنوار العلم
وأخيراً : قال سيدناعلي رضي الله عنه للمرائي علامات: يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان مع الناس ويزيد في العمل إذا أثنى عليه وينقص إذا ذم
للتوسع بهذا الموضوع ومعرفة الرياء وحقيقته ودرجاته وبيان الخفي منه ومايحبط منه العمل وبيان علاجه فعليه بكتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي رحمه الله المجلد التالت
<<<<غير منســـــــوخ>>>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 4250
نقاط التميز : 4915
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 39
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا الإثنين ديسمبر 21, 2009 6:25 am

جزاكم الله خير الجزاء على هذه الردود التي زيّنت الموضوع ...
وبالحقيقة أهم شي لتلافي الرّياء هو النيّة الخالصة لوجه الله والتي تكون مقترنة بالعمل الصادق ...
وليعلم المرائي أنه وإن نال المدح والثناء اليوم فإنه سوف يلقى القدح والذمّ غداً لأنه سوف يكون جلياً للعيان رياؤه
فنسأل الله أن يطهّر قلوبنا مما علمناه ومما لم نعلمه من رياءٍ ونفاقٍ وكبرٍ وكذب...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maarthorma.com



 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 623
نقاط التميز : 780
تاريخ التسجيل : 24/07/2009
العمر : 49
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا الخميس ديسمبر 24, 2009 5:02 am

جزاك الله كل خير اخ عمر على مواضيعك المميزة

ولعلّ الاخوة الذين سبقوني في الردّ قد اجادوا ولم يبق الا النذر الاخير مم قيل عن الرياء وكل ما اقوله واعلمه والله بكل شيء محيط ......... ان ّ الرياء خلق ذميم اخفى من ان يظهر واجلّ من ان يرىوإن أصل الاخلاق الذميمه كلها : الكبر . والمهانه .و والدناءه ... واصل الاخلاق المحمودة كلها .. الخشوع .......... وعلوّ الهمه ........ وان ّ العاقل عالِ الهمه .دائما
وانّ الرياء والخيانه و الذّل لغير الله واستبدال الذي هو ادنى بالذي هو خير ونحو ذلك فانها من المهانه والدناءه وصغر النفس .. وهذا من الجهل ...... والله..!!!!!!!!
فمن علت همته وخضعت نفسه اتصف بكل خلق جميل ومن دنت نفسه اتصف بكل خلق رذيل
كما يعد الرياء من سبل الضلال في قوله تعالى) فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين )وهم الاجدر بأن ينساهم الله كما نسوه في قوله تعالى ( نسوا الله فنسيهم ) فلم يذكرهم بالهدى والرحمه
واختم حديثي بتتمة ما جاء به الشيخ انس جزاه الله كل خير ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة تسعر بهم النار . رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال ...........تتمة الحديث )كان ابو هريرة رضي الله عنه اذا حدّث بهذا الحديث يُغشى عليه ويتلو قول الله تعالى ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربّه احدا )
ولولا خشية الاطالةو الملل لاضفت اروع ما قيل عن الرياء بابيات من الشعر تفضح المرائين وتحكي حالهم ..
. وفقني الله واياكم وهدانا الى خير وابعدنا عن الرياء........ امين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 4250
نقاط التميز : 4915
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 39
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا الأحد ديسمبر 27, 2009 6:34 pm

بارك الله بك أبو عروة على ردك الجميل وشكراً لمتابعتك الطيبة...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maarthorma.com

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 57
نقاط التميز : 101
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 5:41 pm

اقول ماقاله الاخ فؤاد ان الاخوة الذين سبقونا بالرد اجادوا وافادوا واكتفي بذكر الاية الاتية: ( هل ننبئكم بالاخسرين اعمالاًالذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً) شكراً لك على هذا الموضوع القيم نسأل الله أن يرزقنا الاخلاص بالقول والعمل انه سميع مجيب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرّياء... داءٌ بات ينخر محاسن أعمالنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
منتدى الحوار والمناقشات
 :: منتدى الحوار والمناقشات
-

 

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى معرة حرمة 2009-2010 ©

تصميم: عمر حاج أحمد