أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى معرة حرمة إن شاء الله تستمتع معـنا
 
الرئيسيةبحـثدخولالتسجيلمجلة المنتدىاتصل بنا
      goweto_bilobed  قنوات أثريه تعود على نفس القمر الفرنسي الذي بدأت عليه  الجمعة يونيو 16, 2017 11:40 am من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  مرحبيكم أليت تيم دينق بلال مضى وقت طويل مع آخر المواضيع للفريق الجنوبي  السبت يناير 28, 2017 3:19 am من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  المجموعة الفرنسيه للأقمار يوتل سات اللي تشاهدوها وتقولوا نايل سات  الأحد أكتوبر 05, 2014 10:25 am من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed   بنكي لأول مره بتاريخ البث البنكي  الأربعاء مارس 26, 2014 5:27 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  الصداقة الثلاثاء يناير 21, 2014 6:46 am من طرف ضرار      goweto_bilobed  وديل اقمار يوتل سات عشان الموقع مراضي يرفع الصوره من الرابط  الأربعاء أكتوبر 30, 2013 1:10 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  نسائم الرحمة بدلاً من قناة الرحمة الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:46 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  قناة وصال و الحكمة على النيل سات الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:44 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  أسمع ماتقوم تكتب شئ او تنقل الناس ماعارفه اي شئ عن الحكايه دي  الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:41 pm من طرف دينق بلال سعيد      goweto_bilobed  التردد الجديد لقناة صفا الإثنين أكتوبر 21, 2013 10:36 pm من طرف دينق بلال سعيد

 
 
شاطر|

أمانة المنتديات/ دعوة للحوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 84
نقاط التميز : 131
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
العمر : 37
  : 100%

مُساهمةموضوع: أمانة المنتديات/ دعوة للحوار الخميس مايو 06, 2010 11:02 pm

أمانة المنتديات


دعوة للحوار


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ؛ و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله ؛ و على آله و صحبه و من والاه :

فسبق أن تكلمنا عن " أدب المنتديات " ، و كلامنا اليوم عن " أمانة المنتديات " ، و ذلك في خطوة نحو التأصيل الشرعي للتعامل مع المنتديات الإسلامية عبر الشبكة العنكبوتية .
ونعني بأمانة المنتديات : وجوب " احترام هوية المنتدى و أصحابه و أهدافهم و توجهاتهم " ؛ و " آداب و أخلاقيات العضوية و الكتابة و الردود " ؛ و " التواصل و المحادثة و المراسلة " و خاصة بين الجنسين ، و سنطيل النفَّس قليلاً ؛ فاصبرْ على الموضوع إلى نهايته ، و نبدأ على بركة الله :
إن الإنسان المسلم هو إنسان أخلاقي ؛ صاحب موقف ، لأنه يملك أصولاً مرجعية تحدد طبيعة مواقفه و مفاهيمه ، و لا ينفكُّ المسلم – إن كان يحترم إسلامه و دينه – عن تلك المبادئ و الأصول ، لأنها تكليف من الله تعالى ، و كل مسلم – بإسلامه – هو مبايِع لله تعالى على السمع و الطاعة لما يأمره به دينه كتاباً و سنةً : {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة : 111] ، فالجنة سلعة حدد الله تعالى ثمنها : بذل النفس في سبيل الله تعالى ، و هذا يعني : أن كلّ شيء دون النفس يهون أمام طلب السلعة .
و هنا : نتوقف قليلاً عند تفاصيل هذا العقد بيننا و بين الله تعالى ، إذ لا يكفي أن أعلن إسلامي بلساني ، بينما سلوكي معول هدم لهذا الإسلام !!
و من يعلن إسلامه بين الورى ، ثم يقدم من سلوكه و فكره و أخلاقه ما يعارض هذا الدين : فهو خائن للبيعة التي بايع اللهَ تعالى عليها ، و هو مفترٍٍ على الله تعالى ؛ لأن من حوله يظن فيه الخير و الإيمان و الصلاح ، و إذا به يكذب ، و يفتري ، و يستغل ثقة الآخرين بدينه و إيمانه ليروي ظمأ الهوى في أغوار نفسه ... ليحصِّل المزيد من الشهوة تحت ستار الإسلام و الإيمان و الحب لله تعالى و لرسوله!
كلمات قاسيات دون شك ، لكن خيبة الأمل بمن عقدنا عليه طيَّب الآمال أشدُّ قسوة و ألماً .
و من رحمة الله أنه أعطانا تفاصيل هذه البيعة " الثمن و السلعة " : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [ الصف :10 - 13] .
فما معنى أن نجاهد في سبيل الله بأموالنا و أنفسنا غير أن يكون الله تعالى أكبر و أعظم و أحبّ إلينا من النفس و حياتها و هواها و محبوبها و شهواتها ... و المال و لذته و بريقه؟
فلينتبه المؤمن : مع من يتعامل ؟ و ليتذكر مع من بايع ؟ فلا يكن الله تعالى أهون عندك من ترك هواك ... أو ضبط شهوة عابرة ؟ احذر ؛ فإن الله تعالى يراك ؛ ويسمعك ؛ ولا تخفى عليه كلماتك في جوف الليالي ؛ و لا همساتك الخائنة؛ التي قد تغلفها بشعارات تخدر ضحيتك؟
و لا ننسَ أن الصفات أيضاً هي أمانة – و سأنزل موضوعاً حول ذلك ؛ قريباً إن يسَّر الله تعالى - ، أود ان أذكر بمعالمه هنا :
1 – إن من حولك أيها المؤمن ينظر إليك نظرة احترام و تقدير ، لأنه يعلم أن الإيمان طهر و نقاء و صدق و أمانة و نظافة و صفاء ... في الفكر و السلوك و الكلمة و الموقف ، فإياك أن تكون سببا لخيبة أمل من حولك ؛ ممن يبحث عن سكينة الإيمان في الإسلام ؛ فينفضُّ عنه لأنه رأى منك ما أفقده رونق المبدأ و صفاءه ؛ إذ يعتبرك ممثلاً للإسلام ، و عندما يجد منك كذباً أو خيانة أو اتباعاً للهوى ؛ فسيعتبر فعلك هو الإسلام ، و عندها يكون عليك إثم معصيتك ؛ و إثم تشويه هذا الدين أمام الآخرين ، فتهلك لأنك افتريت على الله كذبا بسلوكك و مواقفك و خيانتك .
2 – الناس تميل بطبعها إلى حب الطهارة في المواقف و الأفكار و الكلمات و المشاعر ، فعندما تقدِّم نفسك على أنك المؤمن ؛ المحب لله تعالى و لرسوله ؛ الساعي في مرضاة الله ، و المتبع لرسول الله ، و أنك الذي يضبط شعوره و مواقفه و كلامه وفق ما أمر به الله تعالى و أرشد إليه رسول الله ... ثم إذا بك عند التجربة تُري الآخرين كذباً تُزكم الأنوفَ ريحُ خبثه ... و يجدون منك شهوة تقود خطاك قد فاحت منها الحيوانية ... أو تفاجئهم بغش مخادع لتحصل على أموالهم أو إعجابهم أو ثناءهم ... فعندها ما أنت إلا قاطع طريق ؛ تقطع الطريق على طالبي دين الله تعالى و رضوانه ، وعندها تكون ممن تطالهم الآيات الكريمات : { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى . عَبْداً إِذَا صَلَّى . أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى . أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى . أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى . أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } [ العلق : 9 - 14 ] .
و لقد حذرنا الله تعالى من الصد عن سبيله : {الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} [إبراهيم : 3] .
فأنتَ و أنتِ مؤتمنان على أخلاق ديننا و ميراث نبينا المصطفى – صلى الله عليه و سلم - ... فلا يرى الناس منكما إلا الصدق و الوفاء و التجرد عن الهوى و الأنانية و الشهوة و الأثرة ... مع التواضع و الرحمة و اللطف و الإيثار و الكرم و الشهامة ... و إلا فلا نقدم أنفسنا للآخرين على أنك الرجل المسلم أو أنكِ المرأة المسلمة ... بل قدِّم نفسك على أنك عبد لهواك ... تابع لآرائك ... و لا تمثل غير ذاتك ... ليميز الناس بينك و بين دينك و إسلامك .
والذي دعاني إلى هذه النصائح و التذكيرات خطورة و أهمية موضوع " المنتديات الإسلامية " ، و ذلك أن المنتسبين إليها لا بد أن يكون الذي جذبهم إليها و أحببهم فيها هو : عنوانها الإسلامي ، لأن الأمة تثق بإسلامها ، و لذلك ترى الفتاة المتدينة و الشاب المتدين يسارعان إلى التسجيل في تلك المنتديات الإسلامية ، و هم يبغون من وراء ذلك تهذيب أنفسهم و تثقيف عقولهم و زيادة صلتهم بدينهم و أخلاقهم و تاريخهم .
و هذا ما قصدته بـ " أمانة الصفات " ، إذ عندما أنتسب – أو تنتسب أخي و أختي – لمنتدى إسلامي : فلا بد أن نتذكر أن " سمعة المنتدى و أصحابه " و " أهداف المنتدى " و " هوية المنتدى " و " أخلاقيات المنتدى " ، و بالتالي " أعضاء المنتدى " : هم أمانة في أعناقنا ؛ سيسألنا الله تعالى عنها ، لأن الأم التي تعلم أن أبناءها أو بناتها قد سجلوا في منتدى إسلامي فإنها ستشعر بالأمن و الطمأنينة على سلوك أولادها و سلامة أفكارهم و طيب أخلاقهم ؛ لأن " هوية المنتدى و أهدافه " يشكلان لها ضامنا بصحة و سلامة و طهر التوجُّه و التوجيه .
و للقيام بهذه الأمانة و رعايتها أحببت أن أذكر بالخطوات التالية التي تضمن ألا نرحل إلى الله تعالى و نحن مفرطون بهذه الأمانة أو مقصرون في القيام بحقها :
1 – المنتدى ليس ساحة للتعارف بين الجنسين لمجرد التعارف : و هذا يعني أن تبادل أيّ معلومات شخصية خاصة هو خروج عن أمانة المنتدى و خيانة لها .
2 – صندوق المحادثة للفائدة : وأيّ حديث في صناديق المحادثة لا بد أن يكون متأطرأً بأدب الخطاب الإسلامي ، مبتعدا عن العبارات الخاطئة ؛ بدءاً من التحية و مرورا بصفات الثناء ، و انتهاء بآداب الجواب ، فألفاظ مثل " حبيبي من انثى لذكر ، و حبيبتي منه لها ، باي و هاي ، و جميلة ؛ حلوة منه لها ، و حلو ؛ جميل منها له ، و كاذب – كاذبة – و نحو ذلك في عبارات الثناء و الشكر المثيرة بين الجنسين في مخاطبةٍ أو مشاركةٍ ... كأن يكتب ذكرٌ شكراً لموضوع كتبته أنثى فيقول " شكرا حبيبة قلبي " أو العكس " حبيب قلبي .. نور عيوني ... " أيْ : أيّ كلمة تدل على وصف مثير أو غير لائق بين الجنسين : هو خروج عن " أمانة المنتدى " و عن " أمانة أخلاقنا " ... و خاصة بين الجنسين .... و لا تنس : أن تحية الإسلام هي " السلام " ، و أن لك في كمالها ثلاثين حسنة ، فلا تحرم نفسك منها بسريع الكلام أو خفيفه ... و " الكلمة الطيبة صدقة " .
3 – التواصل بين الجنسين أمانة : إذ الأصل في إسلامنا أنه لا يوجد تواصل بين الذكور و الإناث و لو بالكلام ؛ إلا لمصلحة شرعية ، و هذه المصلحة الشرعية هي : التعلم ، و المعرفة ، والاستفسار عما ينفع ، وطلب مساعدة على خير ... و نحو ذلك ، أما " طق الحنك " و " الكلام الفارغ " " و " النكت الفجة " و " المسخرة " و " قتل الوقت و تضييعه " ... فهذه خيانة لأخلاقنا و لهوية منتدانا ... و هذا يعني : أن الكلام بين الجنسين لا بد أن يكون قائما على : {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق : 18] .
4 – و مما يتفرع عما مضى : أن يتبادل الجنسان ذكر الأعمار و الألوان و الأشكال و المعلومات الخاصة ... فكله مخالف لأدب الخطاب في إسلامنا ، و هو خيانة لقيمنا و سوء أمانة لمنتدانا .
5 – الرسائل الخاصة أمانة : لأنها وُجدت لتسهيل توصيل الفائدة بين الأعضاء ، و بالتالي : فلا داعي لملاحظة وجود تراسل عبر الخاص بين الأعضاء إلا فيما فيه فائدة مشروعة ... و الرقيب هو الله تعالى .
6 – أختي ... يا بنت الإسلام : إن المحافظة عليك في سمعك و حياءك و كرامتك و سمعتك و دينك : هي أمانة في أعناقنا ، فأعينينا على صونك و المحافظة عليك ، و اعلمي أن الجهة القادرة على تأمين هذه الأمور لك هي " إدارة المنتدى " تحديداً أو من تختاره الإدارة لذلك ، أما غيرهما فلا ضمانة لك في أي خطوة تقومين بها ، أما " الإدارة " فهي الجهة المسئولة عنك أمام الله تعالى و أمام الملأ .
7 – يا فتى الإسلام ... يا وريث أخلاق النبوة فينا : احذر أن يؤتَى الإسلام من قبلك ... احذر أن تكون السبب في الإساءة إلى أخت لك ؛ ما كلَّمتْك إلا و هي تحسن الظن بك ، فاتق الله فيها ، فإنها أمانة المصطفى – صلى الله عليه و سلم – في عنقك : " استوصوا بالنساء خيرا " [ و هو حديث صحيح ] ، فاحذر أن تنقاد لشهوة خفية أو هوى باطن ... فتخون الله تعالى و رسوله و أخلاقك و أختك و المنتدى و المؤمنين .
8 – أختي: لن يجرؤ شاب على خدش حياءك أو الوقاحة معك أو التمادي في مخاطبتك و مراسلتك إلا إذا تلمس خفّة منك أو تساهلاً ، فراقبي كلماتك و دلالاتها ، و تذكري : أنك لا تخاطبين ملائكة ، فأغلقي جميع المداخل إلى الهوى في كتاباتك و مشاركاتك و محادثاتك، و احذري ؛ فخصوصياتك الشخصية حرمٌ آمن لك ؛ فلا تصرحي بها إلا لمحارمك أو لمن دخل حرمك من خاصة من تعرفين في واقعك و حياتك ؛ لا من خلال النت ، و تذكري أن " النت : شبكة عنكبوتية ": {وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت : 41].
9 – المنتدى الإسلامي : له حساسية شديدة ، فالناس تطمئن إليه غالبا ، و هذا يفرض علينا جميعا حساسية كبيرة في انتقاء ألفاظنا و كلماتنا و مواضيعنا و مشاركاتنا .
10 – اسمك الذي تختاره ليعرِّف بك، و صورتك الرمزية و توقيعك : كل ذلك يحمل انعكاساً لطبيعة فكرك و أخلاقك و شخصيتك، فاختر منها ما تريد أن تضع نفسك فيه ، لأن من يعرفك بهذا الاسم سيعرفك بما تدل عليه ظلال اسمك و صورتك و توقيعك .
و هذا يعني أن مثل تلك الأسماء : / حبيبة فلان أو حبيب فلانة من الأحياء أو غير الصالحين ؛ العاشق ؛ الهيمان ؛ الجذابة ؛ الجميلة ؛ الفاتنة ؛ المتيم ؛ أو اسم ممثل أو ممثلة أو مطرب أو مطربة ؛ أو ماركوس ؛ أو لولا ؛ أو لولو ؛ أو ميمو ؛ أو مومو ؛ أو طجابل ؛ أو غفايل / و نحو ذلك من الأسماء التي تثير شهوة ؛ أو لا معنى لها ؛ أو غير مألوفة في لغتنا و تاريخنا ... فهذا كله الأولى أن نبتعد عنه .
11- احذر أن تكون نسخة فوتوغرافية عن غيرك ... فعندها ستفاجأ بأنك مكرر ، و مصير موضوعك سلة المهملات أو قسم المكررات و المحذوفات !! فلا تضع نفسك هناك ؟؟؟.
إذا رأيت ما أعجبك : فانقله ؛ لكن ضع بصمتك عليه ، لا تكن آلة تصوير ، لأن النت مفتوح للجميع ، و عندما يطلع غيرك على الموقع الذي نقلت منه دون أن تشير إلى أنك ناقل فستفقد احترامه و لن يعود لمواضيعك مرة أخرى ، لأنك في نظره : إما ناسخ غير أمين ، أو مدَّع ما ليس لك ... و كلاهما غير سليم .
و إن أردت أن تكتب و تشارك : فاقرأ ، و ابحث ، و انتقِِ ، و ضعْ بصمتك ... و إلا ففي المشاركات الطيبة على مواضيع غيرك طريق للإبداع لا تهمله ، فهناك مبدعون في الردود ، فإن لم تستطع أن تكون مبدعا في الكتابة فكُنْهُ في الردود .
12 – ابتعد عما يثير الفرقة و العصبية و العنف في موضوعك أو ردك أو شكرك .
13 – لا تجعل كل همك : أن يكون اسمك في سجل المواضيع الجديدة ، بل أن يكون اسمك في الفكرة النافعة و الأخلاق الطيبة ، و هذا يعني : أن تبتعد عن " القفشات " و " النكت الفجّة " و " المسخرة على الآخرين في عاداتهم أو قيمهم أو أشكالهم " .
14 – قد لا يعجبك موضوع ما : فلا تجعل رأيك حكماً على كاتبه أو قارئه ، إلا إن رأيت ما يخالف شرع الله تعالى ، او لا يصح من حديث موضوع او فكرة خاطئة ؛ فاذكر التصحيح ؛ و ابتعد عن التجريح ، و تذكَّر ان الهدف :" تصحيح الأفكار " لا " تسفيه الأشخاص " !! أو رأيت ما يخاف يخالف " شروط و هوية المنتدى" ، فراسل الإدارة ، أما ما لا تميل إليه من المواضيع و الأفكار : فاقرأه و امضِ ... و إياك أن تحبط من عزيمة أخيك أو أختك ... أو توهن من جهودهم ... أثنِ و امدح إن رأيت ما يعجبك ... و انتقل إلى موضوع آخر إن رأيت غيره .
15– حاول أن تقدم الجديد و المفيد لمنتداك : فاقرأ و طالع و فكر و حلل، و سيكرمك الله تعالى بما تبدع به إن أحسنت النية و قدمت الجهد.
16 – لا تتعصب لرأيك في القضايا التي فيها خلاف مشروع .
17 – لا تنس الأدب و الأخلاق في كل مواقفك الفكرية و ردودك .
18 – كما تحب أن تقرأ ثناء الآخرين على مواضيعك : فأعطهم من ثناءك و شكرك مثله في مشاركاتك عندما تعلق على مواضيعهم .
19 – في المواضيع الخفيفة : انتبه فهناك نكت تستهزئ بديننا و صلاتنا و حجابنا و أخلاقنا و بلادنا و شخصياتنا ؛ فاحذر أن تكون سببا في نشر الباطل و الافتراء ، و قبل أن تنزل موضوعك : اقرأه بنظر المراقب و الناقد ، فإن رأيت فيه فائدة و خيرا فأنزله ، و إلا فاحذر أن تحصد من وراءه السيئات و اللعنات ممن لا يعرف سلامة نيتك و قصدك .
20 – إياك أن تتكلَّس أو تصدأ : بأن تنخرط في همّ الكتابة لمجرد الكتابة ، و المشاركة لتكثير المشاركات !!! بل جدِّد أهدافك و مفاهيمك بين كل فترة و أخرى ؛ بأن تسأل نفسك دائما : لماذا أكتب ؟ و لمن أكتب ؟ و ماذا أكتب ؟
و في ذلك ضمان لك أن تتذكر دائما : أنك تكتب لتخدم دينك ، و لترضي ربك ، و لتنال الأجر ، و لتقدم الفائدة النافعة ، و أنك مسئول عن كل كلمة تكتبها .
و بعد : فأعتذر من الإطالة ، لكني وجدت أن " أمانة المنتديات " مسئولية خطيرة أمام الله تعالى ؛ ثم أمام أنفسنا ؛ و أمام الناس و التاريخ ، و تستحق منا مثل هذه الوقفة المطولة ، حتى نكون على وعي من الهدف في " العضوية في منتدى إسلامي " و في " الكتابة و المشاركة في منتدى إسلامي " و في " المحادثة في منتدى إسلامي " ، فاعذروني على " الإطالة ، و الوضوح ، و القسوة في التوصيف ، والحزم في البيان ، و الدخول في التفاصيل ، و الغيرة على " المنتدى الإسلامي " أن يؤتى من قبلنا " .
و أذكِّر نفسي و أخوتي بأن نقرأ مع موضوعنا موضوعَنا السابق " أدب المنتديات " ؛ و بعد أن نعي أفكار المقالتين فلنبحر في عالم النت ؛ و لنسبح في منعرجات المنتديات على بركة من الله تعالى و بصيرة ، و الله ولي الأمر و التوفيق .
ملاحظة : أرجو من كل الإخوة :
1 – إضافة تفصيل فاتني .
2 – تصحيح فهم خاطئ اغتالني .
3 – توضيح مشكل أفلت من بياني .
ربي يكرمكم و يبارك فيكم و يحفظكم ، و أسأل الله تعالى كما جمعنا هنا على طاعته و محبته : أن يجمعنا تحت لواء نبينا – صلى الله عليه و سلم – في دار كرامته ، و أن يوحد القلوب عليه ، و أن يُذهب من أنفسنا سخامة الغل و الحقد و الحسد ، و أن يطهرنا بصفاء الإخلاص ، و كريم الأخلاق ، و طيب الكلمات ، و مفيد المواضيع ، اللهم إنا اجتمعنا عليك ؛ فأكرمنا بفيض اللطف و الإحسان و التوفيق و السداد منك ، و أحسن ختامنا يا أرحم الراحمين ، و الحمد لله رب العالمين .

كتبه : الشيخ
خالد طرطوسي
حفظه الله تعالى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو



 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 2286
نقاط التميز : 3213
تاريخ التسجيل : 14/04/2009
العمر : 34
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أمانة المنتديات/ دعوة للحوار الخميس مايو 06, 2010 11:51 pm

مشكور أخي أبو زهراء على موضوعك القيم والمفيد
جزاك الله خيراً وبارك الله فيك
وأتمنى من السيد المدير أن يثبته لأهميته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 


الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 3946
نقاط التميز : 4979
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
العمر : 32
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أمانة المنتديات/ دعوة للحوار الجمعة مايو 07, 2010 12:26 am




بارك الله بك اخي على هذا الموضوع القيم والمفيد

واضم صوتي الى صوت الشيخ علوان



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 84
نقاط التميز : 131
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
العمر : 37
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أمانة المنتديات/ دعوة للحوار الجمعة مايو 07, 2010 3:40 am



شيخنا الكريم علوان
أخي الحبيب معتز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : الإمارات

عدد المساهمات : 4382
نقاط التميز : 6353
تاريخ التسجيل : 07/04/2009
العمر : 33
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أمانة المنتديات/ دعوة للحوار الجمعة مايو 07, 2010 3:13 pm

الله يجزيك الخير شيخ محمد على هذه الفوائد الجمّة

وعلى هذا الموضوع الشامل والقيّم




 


 



حب الرسول باتباع سنته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

avatar

 
 

الجنس : ذكر
اسم الدولة : سوريا

عدد المساهمات : 4250
نقاط التميز : 4915
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 39
  : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أمانة المنتديات/ دعوة للحوار السبت مايو 08, 2010 1:54 am

كل الشكر لك على هذا الموضوع والطرح الهادف ...
وبالفعل بعد كثرة المنتديات وكثرة روّادها بات علينا معرفة أن نكون أكثر حذراً بتعاملنا مع زوارها لأننا لانعرف شخصيتهم وتصرفاتهم بشكل جيد
لذلك المهم ان نعامل الجميع كما نحب أن يعاملوننا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maarthorma.com

أمانة المنتديات/ دعوة للحوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
منتدى الحوار والمناقشات
 :: منتدى الحوار والمناقشات
-

 

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى معرة حرمة 2009-2010 ©

تصميم: عمر حاج أحمد